Muqoddimah Khutbah Jumat (I)

Muqoddimah Khutbah Jumat (I)

Berikut kami sajikan beberapa contoh muqaddimah Khutbah Jum'at. 


اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَيَحْشَرَهُمْ فِى الْمَحْشَرِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى أله وَصَحْبِهِ الَّذِيْنَ أَطَاعُوهُ فِيْمَا أَمَرْ. اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ شَهَادَةً تُنْجِي قَائِلَهَا مِنَ اَهْوَالِ يَوْمِ الْمَحْشَرِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَانَا مُحَمَّدًا صَلَى للهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ سَيِّدُ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ. أَمَّا بَعْدُ. فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ أُوْصِيْكُمْ وَاِيَّايَ بِتَقْوَى اللهِ, فَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ : أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيْعًا وَلَاتَفَرَّقُوْا وَاذْكُرُوا بِنِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ اِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ اِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا خُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَاَنْفَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ اَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْنَ

——————————

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا وَهَدَانَا اِلَى دِيْنِ الْاِسْلاَمِ , اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ اَلنَّبَيَّ الْاُمِّيِّ الَّذِي دَعَانَا اِلَى دِيْنِ الْمَلِكِ الْعَلَامِ وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْاحَبِهِ صَلاَةً وَسَلاَماً دَاِئَمَيْنِ مُتَلاَزِمَيْنِ عَلَى مَمَرِّ الدُّهُوْرِ وَالْاَيَّامِ. اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ شَهَادَةً تُنْجِي قَائِلَهَا مِنَ اَهْوَالِ يَوْمِ الزِّحَامِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَانَا مُحَمَّدًا صَلَى للهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ سَيِّدُ الْاَنَامِ. أَمَّا بَعْدُ : فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ أُوْصِيْكُمْ وَاِيَّايَ بِتَقْوَى اللهِ, فَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ : أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ وَالَّذِيْنَ جَاهَدُوا فِيْناَ لَنَهْدِيَنَّهُمِ سُبُلَنَا وَاِنَّ اللهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِيْنَ

——————————

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَيَحْشَرَهُمْ فِى الْمَحْشَرِ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وعلى أله وَصَحْبِهِ الَّذِيْنَ أَطَاعُوهُ فِيْمَا أَمَرْ. اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ شَهَادَةً تُنْجِي قَائِلَهَا مِنَ اَهْوَالِ يَوْمِ الْمَحْشَرِ. وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَانَا مُحَمَّدًا صَلَى للهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ سَيِّدُ الْجِنِّ وَالْبَشَرِ. أَمَّا بَعْدُ. فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ أُوْصِيْكُمْ وَاِيَّايَ بِتَقْوَى اللهِ, فَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ : أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللهِ جَمِيْعًا وَلَاتَفَرَّقُوْا وَاذْكُرُوا بِنِعْمَةِ اللهِ عَلَيْكُمْ اِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ اِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا خُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَاَنْفَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللهُ لَكُمْ اَيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُوْنَ

——————————

اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَلَمِيْنَ الَّذِي خَلَقَ الْاِنْسَانَ خَلِيْفَةً فِى الْاَرْضِ وَالَّذِي جَعَلَ كُلِّ شَيْئٍ اِعْتِبَارًا لِلْمُتَّقِيْنَ وَجَعَلَ فِى قُلُوبِ الْمُسْلِمِيْنَ بَهْجَةً وَسُرُوْرًا. اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ لَانَبِيَّ بَعْدَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سيد المرسلين وأفضل الانبياء وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْاحَبِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَمَّا بَعْدُ فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ اِلاَّ وَاَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. فَقَدْ قاَلَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ: وَأَلْقَيْتُ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي

——————————

اَلْحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِنُهُ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ شُرُوْرِ اَنْفُسِنَا وَمِنْ شَيِّأَتِ اَعْمَالِناَ مَنْ يَهْدِى الله فَلاَمُضِّلَ لَهُ, وَمَنْ يُضْلِلَ فَلاَهَادِيَ لَهُ, اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا مُحَمَّدٍ وعَلَى أَلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِاِحْسَانِ اِلَى يَوْمِ الدِّيْنِ . أَمَّا بَعْدُ. فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ أُوْصِيْكُمْ وَاِيَّايَ بِتَقْوَى اللهِ, فَقَالَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ : أَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ بسم الله الرحمن الرحيم وَلَيَخْشَ الَّذِيْنَ لَوْتَرَكُوْا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُوْلُوْا قَوْلًا سَدِيْدًا

—————-————

اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَلَمِيْنَ الَّذِي خَلَقَ الْاِنْسَانَ خَلِيْفَةً فِى الْاَرْضِ وَالَّذِي جَعَلَ كُلِّ شَيْئٍ اِعْتِبَارًا لِلْمُتَّقِيْنَ اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ لَانَبِيَّ بَعْدَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سَيِّدِ الْمُرْسَلِيْنَ وَأَفْضَلِ الْاَنْبِيَاءِ وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْاحَبِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَمَّا بَعْدُ فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ اِلاَّ وَاَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. فَقَدْ قاَلَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ: يَاأَيُّهَاالَّذِيْنَ أَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيْكُمْ نَارًا

——————————

اَلْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَلَمِيْنَ الَّذِي خَلَقَ الْاِنْسَانَ خَلِيْفَةً فِى الْاَرْضِ وَالَّذِي جَعَلَ كُلِّ شَيْئٍ اِعْتِبَارًا لِلْمُتَّقِيْنَ وَجَعَلَ فِى قُلُوبِ الْمُسْلِمِيْنَ بَهْجَةً وَسُرُوْرًا. اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْئٍ قَدِيْرٌ. وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ لَانَبِيَّ بَعْدَهُ. اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ سيد المرسلين وأفضل الانبياء وَعَلَى أَلِهِ وَأَصْاحَبِهِ أَجْمَعِيْنَ. أَمَّا بَعْدُ فَيَاأَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ اِلاَّ وَاَنْتُمْ مُسْلِمُونَ. فَقَدْ قاَلَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ: وَلَيَخْشَ الَّذِيْنَ لَوْتَرَكُوْا مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافًا خَافُوا عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللهَ وَلْيَقُوْلُوْا قَوْلًا سَدِيْدًا

——————————

اَلْحَمْدُ للهِ الَّذِي نَوَّرَ قُلُوْبَناَ بِالْهُدَى وَالْاَوْلَادِ وَالَّذِي أَرْحَمْنَا بِالْمَغْفِرَةِ وَالِاَبْنَاءِ, اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيْكَ لَهُ وَسُبْحَانَ الَّذِي أَفْضَلَنَا عَلَى سَائِرِ الْمَخْلُوقَاتِهِ, وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَانَا مُحَمَّدًا صَلَى للهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ اَلَّذِي اُرْسِلَ اِلَى جَمِيْعِ اُمَّتِهِ, . اَللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُوْلِكَ اَلنَّبَيِّ الْاُمِّيِّ سَيِّدَانَا ومولانا مُحَمَّدٍ وعلى أله وَصَحْبِهِ الَّذِيْنَ يَتَمَسَّكُوْنَ بِسُنَتِهِ وَدِيْنِهِ أَمَّا بَعْدُ, فَيَا عِبَادَ الله اِتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ اِلاَّ وَاَنْتُمْ مُسْلِمُونَ, وَاعْلَمُوا أَّنَّ الْاَوْلَادَ رَعِيَّةُ مِنْ كُلِّ الْاَبَاءِ وَالْاُمَهَاتِ وَاَمَانَاتِ لِكُلِّ الْمُجْتَمَعِ وَاَكْبَرُ الْأَمَانَاتِ مِنَ اللهِ مَاعِنْدَكُمْ مِنَ الْاَوْلَادِ وَالْاَحْفَادِ, فَأَحْسِنُوا تَرْبِيَتَهُمْ وَهذِّبُوا أَخْلَاقَهُم وَعلِّمُوا بِمَا يَنْفَعُونَ بِهِ فِى دِيْنِهِمْ وَدُنْيَاهُمْ وَاَخِرَتِهِمْ. فَقَدْ قاَلَ اللهُ تَعَالَى فِى كِتَابِهِ الْكَرِيْمِ: للهِ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْاَرْض يَخْلُقُ مَايَشَاءُ اِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُوْرَا وَيُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَاِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيْمًا اِنَّهُ عَلِيْمٌ قَدِيْرٌ, وَقَالَ رَسُوْلُ الله صَلَى للهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمُ : كُلُ مَوْلُدٍ يُوْلَدُ عَلَى الْفِطْرَةِ فَأَبَوَاهُ يُهَوِدَانِ اَوْ يُنَصِّرَانِ اَوْ يُمَجُسَانِ, وَقَالَ اَيْضًا: كُلُّكُمْ رَاعٍ وَكُلُّكُمْ مَسْئُوْلٌ عَنْ رَعِيَتِهِ

Sumber:

https://pcnucilacap.com/bacaan-teks-naskah-dan-doa-pembuka-khutbah-jumat/

Coretanku

Pesan Sementara dan Ingatan yang Ikut Menghilang

Pesan Sementara dan Ingatan yang Ikut Menghilang

Beberapa hari terakhir, saya mulai merasa kurang nyaman saat berkomunikasi melalui WhatsApp. Bukan karena isi percakapannya. Bukan pula karena

Advertisement